العلامة المجلسي
270
بحار الأنوار
بحسب استحقاقهما من عدلك ، وأضعاف أضعاف أضعافه ، بمبلغ قدرتك عاجلا غير آجل ، بجميع سلطانك . ثم بسائر الظلمة من خلقك بأهل بيت نبيك بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين الزاهرين ، صلواتك عليهم أجمعين ، بحسب ما أحاط به علمك في كل زمان وفي كل أوان ، ولكل شأن وبكل لسان ، وعلى كل مكان ومع كل بيان وكذا كل إنسان أبدا دائما واصلا ما دامت الدنيا والآخرة ، يا ذا الفضل والثناء ، والطول ، لك الحمد لا إله إلا أنت سبحانك يا الله وبحمدك ، ترحمت على خلقك ، فهديتهم إلى دعائك ، فقولك الحق في كتابك ، وإذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعاني . فلبيك لبيك لبيك ربنا وسعديك ، والخير في يديك ، والمهدي من هديت عبيدك داعيك منتصب بين يديك ، ورقك وراجيك ، منتهى عن معاصيك ، وسألك من فضلك يصلي لك وحدك لا شريك لك ، بك ولك ومنك وإليك ، لا منجا ولا ملتجأ منك إلا إليك ، تباركت وتعاليت ، سبحانك ربنا وحنانيك ، سبحانك وتعاليت ، سبحانك ربنا ورب البيت الحرام ، سبحانك ربنا والرغبة إليك ، سبحانك ربنا ورب الورى ، ترى ولا ترى ، وأنت بالمنظر الاعلى ، وإليك الرجعى ، وإليك الممات والمحيا ولك الآخرة والأولى ، ولك القدرة والحجة والأمر والنهي ، وأنت الغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى . فآمنا بك يا سيدي وسألناك واهتدينا لك بمن هديتنا بهم من بريتك المختار من المتقين ، محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين الخيرين الفاضلين الزاهدين المرضيين صلواتك عليهم أجمعين . اللهم فصل عليهم بجميع صلواتك ، وعجل فرجهم بعز جلالك ، وأدخلنا بهم فيمن هديت ، وعافنا بهم فيمن عافيت ، وتولنا بهم فيمن توليت ، وارزقنا بهم فيمن رزقت ، وبارك لنا بهم فيما أعطيت ، وقنا بهم جميع شرور ما قدرت وقضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك ، وتذل ولا يذل من واليت ، وتجير ولا يجار عليك